- إنضم
- 12 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 20,057
- مستوى التفاعل
- 1,908
- النقاط
- 113
لن يشعر الجآرح بجرح المجروح
إلا إذا جُرِح بنفس الطريقه ..
حينما يصدُمك القدر بِأُناس قَدْ ملكّتهم قلبك ..
وتعطيهم مفتآح سرك .
وفجأه ترآ بأنهم أضآعوآ مفتآحك
ودفنوآ قلبك في صفحآت مآضيهم .
حينهآ تقرر أن تنسحب من أرآضيهم
دون أن تترك كلمة وداع أو عتاب .
وتعلن إنسحابك من عآلمهم
وتترك جرح غير قآبل أن يبرأ .
وفجأه يجمعكم القدر وترآهم من حولك .
ويجمعكم مكان واحد .
فترآودك تلك الذكريآت
ويعآودك ألم ذلك الجرح وينزف دون توقف .
عندمأ ترآ غيرك قد رسى ع شاطتهم
وأن قلوبهم ما عادت تحمل ذكرى أسمك
وعقولهم أبت أن تفتح لكي تتذكراك.
تحآول أن تغض بصرك عنهم
ودون ان تشعر ترى أنك تسرق النظر
لعيونهم ولكن يصدمك الواقع فلا ترا نفسك فيهآ .
وتقرر الهروب من الذكرى والبعد عن مراسيهم
ولكن دون جدوى لآنهم أصبحوآ قريبين منك حينمآ
تمنيتهم أن لا يكونوا كذلك .
وفجأه تدور بهم الأيام ليكونوا في محلك .
ويشعرون بمآ كنت تشعر ويعودون لك
باسطين كف الندم .ليعودوا لقلبك
ويتربعون على عرشه فتصدهم
وتريهم بأن عزة نفسك لن ترضى
رغم إن قلبك قد عفى عنهم . .
فتجنب عزيزي القارئ أن تدوس على نفسك من أجل الغير وأن تضحي
من أجلهم وتهدر وقتك في معرفتهم .
أحترس عندما تختآر من سيتملك قلبك
وتسلمه مفآتيح سرك
منقوووووووووووووووووووووووووووول
ويارب تعاجبيكم