* اجوبة على خواطر *بقلم سالم متي
(( لا أدري ما الحياة ولا أعلم ما الموت ))
* اعطى الله الانسان ليحيا حياة زمنية بها يتعلم ما هو الخير والشر ،،
وايضا ليتعلم الطاعة ،، وما الموت الا رجوع الانسان من حيث اتى ،،*
* * *
(( ويعيش دون أن يفطن لماذا ؟ ))
* لو الانسان مرتبط مع المسيح ارتباطا وثيقا ،،، لعرف لماذا يعيش ،،،*
* * *
((في داخلي رغبة جامحة في الحياة الدائمة
ألا ّ أن سيف القدر المسلط على رقاب بني البشر
يرهبني ويضع حدا ً لحياتي ! فكل شيء يسرع الى نهايته ))
* لا توجد حياة دائمة الا مع الرب يسوع المسيح في السماء ،،
* لان نهاية الانسان محتومة منذ ادم ،، وهو زمني وليس ابدي ،،*
* لماذا الرهبة ؟ لوكنا نحب الرب يسوع من اعماق قلوبنا ،!!
لطلبنا نحن باشتياق ان نذهب اليه وبفرح ،، كما قال بولس الرسول :
لي اشتياق ان اكون مع المسيح ،، وهكذا هو حال المؤمن ،، دائما
يشتاق الى ابيه وربه والهه ،،،
* * *
((يخيفني أنسان اليوم لأنه بين المهد واللحد ))
* الانسان له مهمة خاصة ينتهي منها وينتقل الى وطنه الاصلي ،،!!
والسؤال يطرح نفسه : - من هذا الذي يعطى له يحاة ابدية بفرح وسرور ،،
ولا يريدها !! بل يريد ان يكون مع الالام والمرض والحزن والمصائب ،،
واعتقد انه لولا الموت الذي يخاف منه البعض ،، للعن الانسان نفسه ،،
وطلب هو الموت بنفسه !!! *
* * *
((كل ّ يوم نضحي بشيء من جمالنا وشبابنا ومن ذواتنا
كل شيء ينتهي الا ّ الموت فأنـّه سيبقى ما دامت الحياة على الأرض))
* ويوجد كثيرون طمروا مع جمالهم وشبابهم ،، ولم ينتظروا ،،
نعم لا احد يعيش على سطح الارض الزمنية ،، لانها خلقت لزمن معين ،،*
* * *
((أنت يا رب لم تخلقني للموت بل للحيـــــاة))
* وهذا هو بيت القصيد ،، الرب يريدنا ان نحيا ،، لذا نزل من السماء ،،
وسكب دمه على الصليب من اجل وسحق الموت وخلق الحياة ،، لكي
نعيش فيها ونتمتع بالجمال الحقيقي ،، الروعة الحقيقية ،، الحب الحقيقي ،،
الذي لا يزول ،، بقاؤنا على الارض شقاء ،، وانتقالنا سعادة وفرح دائمين ،،
فهل يا ترى يريد احد ان يبقى على ارض الشقاء ،، ويترك الفرح والسعادة الدائمين ،،*
* * *
(( أنا أؤمن بك لذا لن أموت بل سأحيا الى الأبد))
* هليلويا مبارك اسم الرب يسوع ،، الذي اقامنا , اقامنا معه واجلسنا في السماويات ،، *
* * *
(( ولي تمام الثقة بأني سأبعث من جديد ))
* الم تيعث بعد الى الان ؟ اليست المعمودية هي الموت مع المسيح والقيامة معه ،،
اي الانبعاث معه ؟ *
* * *
(( أنا أحبك لذا سأتحد بك يومــــــــا ً))
* الم ياتي بعد هذا اليوم لتتحد مع الرب يسوع ؟ الاتحاد لا يكون بالموت
بل بالحياة ،، واذا كنت لم تتحد معه الى الان وانت في الحياة ،، ففي الموت
وبعده لا يوجد اتحاد ،، اليوم هو وقت مقبول ،، اليوم هو يوم الخلاص ،،*
* * *
مع تحيات سالم متي
اذكروني في صلواتكم
* اعطى الله الانسان ليحيا حياة زمنية بها يتعلم ما هو الخير والشر ،،
وايضا ليتعلم الطاعة ،، وما الموت الا رجوع الانسان من حيث اتى ،،*
* * *
(( ويعيش دون أن يفطن لماذا ؟ ))
* لو الانسان مرتبط مع المسيح ارتباطا وثيقا ،،، لعرف لماذا يعيش ،،،*
* * *
((في داخلي رغبة جامحة في الحياة الدائمة
ألا ّ أن سيف القدر المسلط على رقاب بني البشر
يرهبني ويضع حدا ً لحياتي ! فكل شيء يسرع الى نهايته ))
* لا توجد حياة دائمة الا مع الرب يسوع المسيح في السماء ،،
* لان نهاية الانسان محتومة منذ ادم ،، وهو زمني وليس ابدي ،،*
* لماذا الرهبة ؟ لوكنا نحب الرب يسوع من اعماق قلوبنا ،!!
لطلبنا نحن باشتياق ان نذهب اليه وبفرح ،، كما قال بولس الرسول :
لي اشتياق ان اكون مع المسيح ،، وهكذا هو حال المؤمن ،، دائما
يشتاق الى ابيه وربه والهه ،،،
* * *
((يخيفني أنسان اليوم لأنه بين المهد واللحد ))
* الانسان له مهمة خاصة ينتهي منها وينتقل الى وطنه الاصلي ،،!!
والسؤال يطرح نفسه : - من هذا الذي يعطى له يحاة ابدية بفرح وسرور ،،
ولا يريدها !! بل يريد ان يكون مع الالام والمرض والحزن والمصائب ،،
واعتقد انه لولا الموت الذي يخاف منه البعض ،، للعن الانسان نفسه ،،
وطلب هو الموت بنفسه !!! *
* * *
((كل ّ يوم نضحي بشيء من جمالنا وشبابنا ومن ذواتنا
كل شيء ينتهي الا ّ الموت فأنـّه سيبقى ما دامت الحياة على الأرض))
* ويوجد كثيرون طمروا مع جمالهم وشبابهم ،، ولم ينتظروا ،،
نعم لا احد يعيش على سطح الارض الزمنية ،، لانها خلقت لزمن معين ،،*
* * *
((أنت يا رب لم تخلقني للموت بل للحيـــــاة))
* وهذا هو بيت القصيد ،، الرب يريدنا ان نحيا ،، لذا نزل من السماء ،،
وسكب دمه على الصليب من اجل وسحق الموت وخلق الحياة ،، لكي
نعيش فيها ونتمتع بالجمال الحقيقي ،، الروعة الحقيقية ،، الحب الحقيقي ،،
الذي لا يزول ،، بقاؤنا على الارض شقاء ،، وانتقالنا سعادة وفرح دائمين ،،
فهل يا ترى يريد احد ان يبقى على ارض الشقاء ،، ويترك الفرح والسعادة الدائمين ،،*
* * *
(( أنا أؤمن بك لذا لن أموت بل سأحيا الى الأبد))
* هليلويا مبارك اسم الرب يسوع ،، الذي اقامنا , اقامنا معه واجلسنا في السماويات ،، *
* * *
(( ولي تمام الثقة بأني سأبعث من جديد ))
* الم تيعث بعد الى الان ؟ اليست المعمودية هي الموت مع المسيح والقيامة معه ،،
اي الانبعاث معه ؟ *
* * *
(( أنا أحبك لذا سأتحد بك يومــــــــا ً))
* الم ياتي بعد هذا اليوم لتتحد مع الرب يسوع ؟ الاتحاد لا يكون بالموت
بل بالحياة ،، واذا كنت لم تتحد معه الى الان وانت في الحياة ،، ففي الموت
وبعده لا يوجد اتحاد ،، اليوم هو وقت مقبول ،، اليوم هو يوم الخلاص ،،*
* * *
مع تحيات سالم متي
اذكروني في صلواتكم