سؤال يحتاج لرد مسيحي

عضوة جديدة

New member
عضو
إنضم
23 أغسطس 2006
المشاركات
135
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
سؤال يحتاج لرد مُدجج بالحجة من داخل الكتاب المقدس .

لو طلق زوج مسيحي زوجته المسيحية فلمن ستكون حضانة الأطفال ؟ .

أعتقد سؤال بسيط جداً .
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
العضوة الجديدة نعمة لكى و سلام

الفكرة الخاطئة عندك عن الايمان المسيحى و العقيدة المسيحية هى التى جعلتك تقوليين هذا الكلام فالايمان بالاله الحقيقى و فداء المسيح هو صلب العقيدة و لا يوجد بأيماننا تشريعات دنيوية ستفنى بفناء الحياة على الارض لأن حرف واحد من كلامه لا يزول فليست المسيحية بالقانون المدنى الذى يشرع تشاريع الافراد المسيحيين فى الحياة اليومية ولا هى بقانون العقوبات الذى يفرض العقوبات و الحدود على كل من يرتكب ذنب او يخطأ بل هى علاقة وثيقة مع الاله الحى و سمو فى الحياة معه اما هذه الاحكام فهى فانية بفناء الكون فهل بفناء الكون يزول كلام الله؟؟؟

بالطبع لا فكل الايمان المسيحي يتكلم عن علاقة الانسان بالاله الحقيقى و كيفية الرقى الروحى و البعد عن كل ماهو فانى فى الحياة الجسدية و قال لنا الكتا اطلبوا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم و اوضح لنا المسيح فى انجيل متى و اصحاح خمسة اسمى التعاليم فى الحياة فى قداسة الله و بره.

و انا اتعجب ان يوجد فى الاسلام مثل هذه التشريعات متانسييين معنى الدين الاصلى انه العلاقة مع الله الخالق و انه اكثر التشريعات هى تشريعات خاصة بمحمد نبى الاسلام و قد مات محمد و اصبحت هذه التشريعات وقف للقراءة و التلاوة فقط و يوم ان تفنى الدنيا بأكملها ستفنى كل التشريعات فيفنى ما مفترض انه كلام الله.....!

تحياتى و محبتى
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
فاتكيا عضوة يا جديدة ان الطلاق في المسيحية غير مسموح به الا لعلة الزنى...
 

nassef

New member
إنضم
26 أغسطس 2006
المشاركات
4
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الاخ الفاضل روك تحيه سلام
كيف تكون الديانه مجرد ايمان بدون تشريعات دنيويه والدين اساسا نزل لنا فى الارض لينظم العلاقه بيننا وبين الله وبيننا وبين الناس والا يكون دين ناقص فلا يكفى ان اؤمن بالمسيح فقط ولا افعل شيئا وان لا يكون هناك عقاب اذا اخطات هل يكفينى الايمان ويكون سببا لدخولى ملكوت الله بدون حساب هل هذه هى المسيحيه
 

Scofield

New member
إنضم
16 سبتمبر 2006
المشاركات
6,240
مستوى التفاعل
92
النقاط
0
الاخ الفاضل روك تحيه سلام
كيف تكون الديانه مجرد ايمان بدون تشريعات دنيويه والدين اساسا نزل لنا فى الارض لينظم العلاقه بيننا وبين الله وبيننا وبين الناس والا يكون دين ناقص فلا يكفى ان اؤمن بالمسيح فقط ولا افعل شيئا وان لا يكون هناك عقاب اذا اخطات هل يكفينى الايمان ويكون سببا لدخولى ملكوت الله بدون حساب هل هذه هى المسيحيه


المسيحية هى العلاقة بين الله و الأنسان عن طريق الأيمان و المحبة
فلو أنك أحببت الله من كل قلبك ستندم على أى فعل شرير أرتكبته و ستخاف من أن تكرر هذا الفعل ثانية لانك تحب الله و تحترمه
 

موسى بن عمران

New member
عضو
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
154
مستوى التفاعل
0
النقاط
0

المسيحية هى العلاقة بين الله و الأنسان عن طريق الأيمان و المحبة
فلو أنك أحببت الله من كل قلبك ستندم على أى فعل شرير أرتكبته و ستخاف من أن تكرر هذا الفعل ثانية لانك تحب الله و تحترمه

وبعد ماتحب ربك وتحترمه فين قواعدك التشريعية يا واد ريمون

مافيش

شوية وصايا وبس
 

فادية

ديفيد حبيبي
مشرف سابق
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
9,073
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
منقوشة على كفيه
وبعد ماتحب ربك وتحترمه فين قواعدك التشريعية يا واد ريمون

مافيش

شوية وصايا وبس


وهل محبه الله بحاجه الى تشريعات يا سيد موسى
اذا كنتم انتم محتاجين لتشريعات وتفسيرات لتحبو الله فانتم ابعد ما يكون عن معرفه الله
لان الله اوضح من اي تشريعات وتفسيرات
لان الايمان الصادق بوجود الله لا يحتاج لتشريعات
 

موسى بن عمران

New member
عضو
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
154
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وهل محبه الله بحاجه الى تشريعات يا سيد موسى
اذا كنتم انتم محتاجين لتشريعات وتفسيرات لتحبو الله فانتم ابعد ما يكون عن معرفه الله
لان الله اوضح من اي تشريعات وتفسيرات
لان الايمان الصادق بوجود الله لا يحتاج لتشريعات

كلامي واضح بعد مانحب الله

كيف نصلي له كيف نكون مستقيمين امامه

ماذا يقربنا منه وماذا يبعده عنا

كيف نخرج نصيب الفقراء من اموالنا

ووووووووووووالف سؤال

لا تستطيع الوصية بس

انها تجيب عليه
 

Scofield

New member
إنضم
16 سبتمبر 2006
المشاركات
6,240
مستوى التفاعل
92
النقاط
0
وبعد ماتحب ربك وتحترمه فين قواعدك التشريعية يا واد ريمون

مافيش

شوية وصايا وبس


واد مين يا عيل أنت لما تكبر يا شاطر تبقى تعالى و كلمنى يلى لو مراتك مع واحد تانى لازم علشان تمسكها فى الذنا 4 شهود و فتلة يا ناقص:t33: :t33: :t33: :t33: :t33:
 

فادية

ديفيد حبيبي
مشرف سابق
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
9,073
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
منقوشة على كفيه
كلامي واضح بعد مانحب الله

كيف نصلي له كيف نكون مستقيمين امامه

ماذا يقربنا منه وماذا يبعده عنا

كيف نخرج نصيب الفقراء من اموالنا

ووووووووووووالف سؤال

لا تستطيع الوصية بس

انها تجيب عليه

ومين قالك ان المسيح ما علمنا شلون نصلي وما علمنا شلون نعطي للفقراء ووووو الخ
انت كل يوم بتثبت لي انك عمرك ما فتحت الانجيل وقريت ولا كلمه وحده فيه
ازاي بقا جاي تناقشنا وانت مش عارف الانجيل فيه ايه ؟؟؟؟؟؟
 

موسى بن عمران

New member
عضو
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
154
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ومين قالك ان المسيح ما علمنا شلون نصلي وما علمنا شلون نعطي للفقراء ووووو الخ
انت كل يوم بتثبت لي انك عمرك ما فتحت الانجيل وقريت ولا كلمه وحده فيه
ازاي بقا جاي تناقشنا وانت مش عارف الانجيل فيه ايه ؟؟؟؟؟؟

المسيح قال لك متى تصلين حسنا حددي اوقات الصلاة من اقوال

المسيح وليس وصيته

صلوا بلا انقطاع ، وابانا ليتقدس اسمك ....الخ


هذه فقط عبارات وصية

هيئة الصلاة اقوال الصلاة لكل صلاة هل مثبوته لديكم من المسيح لا


الزكاة مقدارها العشر " اين هو النص الصريح من العهد الجديد عليها مقدارا"

لايوجد

كل ما يقوله المسيح وصية

يدك اليمنى لايجب ان تعرف ماتفعل يدك اليسرى ..الخ

الصوم

ممكن تحددي لنا فترات عينها المسيح للصوم

ايام او شهور لايوجد

متى تحديدا في اليوم يبدأ الصوم من كلام المسيح لايوجد

فقط وصية

متى ذهب عنهم العريس سيصومون

و....الخ من الوصايا


وكيف تصلين وكيف تدخلين الملكوت فقط كوني كالطفلة

الاطفال يدخلون الملكوت ...الخ

وصية

اين ما بعد الوصية ؟؟!!

اين الشريعة ؟؟؟؟؟؟!!!!:dntknw:
 

فادية

ديفيد حبيبي
مشرف سابق
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
9,073
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
منقوشة على كفيه
المسيح قال لك متى تصلين حسنا حددي اوقات الصلاة من اقوال

المسيح وليس وصيته

صلوا بلا انقطاع ، وابانا ليتقدس اسمك ....الخ


هذه فقط عبارات وصية

هيئة الصلاة اقوال الصلاة لكل صلاة هل مثبوته لديكم من المسيح لا


الزكاة مقدارها العشر " اين هو النص الصريح من العهد الجديد عليها مقدارا"

لايوجد

كل ما يقوله المسيح وصية

يدك اليمنى لايجب ان تعرف ماتفعل يدك اليسرى ..الخ

الصوم

ممكن تحددي لنا فترات عينها المسيح للصوم

ايام او شهور لايوجد

متى تحديدا في اليوم يبدأ الصوم من كلام المسيح لايوجد

فقط وصية

متى ذهب عنهم العريس سيصومون

و....الخ من الوصايا


وكيف تصلين وكيف تدخلين الملكوت فقط كوني كالطفلة

الاطفال يدخلون الملكوت ...الخ

وصية

اين ما بعد الوصية ؟؟!!

اين الشريعة ؟؟؟؟؟؟!!!!:dntknw:

اوقات الصلاة عندنا مفتوحه يا سيد موسى لان الله دائما موجود معنا ويسمعنا
مو مثلكم تصلون بوقت معين وبوضعيه معينه حتى تقربكم من الله واضعين له وقت معين ووضعيه معينه
انتو تصلو 5 مرات في اليوم لكن احنا اليوم كله مفتوح لنا للصلاة وفي اي وقت لان الله ليس محدد بوقت ولا بجهه معينه


انجيل متى
6: 5 و متى صليت فلا تكن كالمرائين فانهم يحبون ان يصلوا قائمين في المجامع و في زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم

6: 6 و اما انت فمتى صليت فادخل الى مخدعك و اغلق بابك و صل الى ابيك الذي في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية

6: 7 و حينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم

6: 8 فلا تتشبهوا بهم لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسالوه


احنا نصلي لله وليس للبشر ولا نزعج احد لما بنصلي مش زيكم تعلنون بالسماعات والمكبرات انكم بتصلو (زي المرائين )


الصدقه عندنا مو محددة لان المسيح عاطانا الحريه في الخير ولم يحددها برقم معين ولا بنسبه معينه

انجيل متى
: 1 احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم و الا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السماوات

6: 2 فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع و في الازقة لكي يمجدوا من الناس الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم

6: 3 و اما انت فمتى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك

6: 4 لكي تكون صدقتك في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية

مساله العشر في الصدقه كانت في شريعه موسى يا سيد عمرو انما المسيح محددش الصدقه دي لان في ناس تقدر تدفع اكتر وفي ناس متقدرش تدفع العشر تدفع على قد ما تقدر ولو متقدرش كمان مش مشكله يعني مفيش حاجه مفروضه زيكم
ولما بنتصدق مش بنعلنها للناس لان الصدقه مش تباهي وتعالي زيكم انتو لما بتتباهو بصداقتكم قدام الناس .

بالنسبه للصوم احنا عندنا اوقات صوم كتيرة مش زيكم بتصومو شهر ويتبربعو 11 شهر
واتحداك تفرق المسيحي لما بيكون صايم عن لما بيكون فاطر لانه ببساطه هو بيصوم لله مش للناس
يعني انتو بتصومو شهر بتدوشونا بصيامكم اعلانات وبرامج خاصه في التلفزيون ورافعين مناخركم على العالم لما بتكونو صايمين وكانكم بتصومو للناس ومحمليهم الذنب انكم صايمين

انجيل متى
6: 16 و متى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين فانهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم

6: 17 و اما انت فمتى صمت فادهن راسك و اغسل وجهك

6: 18 لكي لا تظهر للناس صائما بل لابيك الذي في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية

المرائين يعني هم الي زيكم لما بيصومو بيدوشو الناس بصيامهم شهر بحالو ومش بس كدا بتقيدو كمان حريه الغير مسلمين لما بتصومو يعني لو المسلمين صامو لازم كل الدنيا تصوم معاهم ممنوع حد يفتح قهوة والا يدخن سجارة في الشارع او يشرب بق ميه قدام الناس عشان المسلم ميشفهوش ويقوم يشتهي هو كمان
دا ايه الصيام النيله دا

انا لو كتبتلك صلواتنا هنا مش هتكفي الصفحات دي والمسيح ما قالش ان الاطفال همه بس الي هيدخلو الجنه قال الي عاوز يدخل الجنه لازم يبقى نقي زي الطفل معندوش كره لحد ولا حسد لحد وممتلئ بالبراءة زي الطفل يا ريت تفهم الاول معاني الايات في الانجيل وبعد كدا تجي تتناقش فيها هنا
انجيل متى
18: 1 في تلك الساعة تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين فمن هو اعظم في ملكوت السماوات

18: 2 فدعا يسوع اليه ولدا و اقامه في وسطهم

18: 3 و قال الحق اقول لكم ان لم ترجعوا و تصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات

18: 4 فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم في ملكوت السماوات



شريعتنا هي تعاليم المسيح يا موسى
الي فاقت كل الشرايع
يا ريت تكون فهمت
 

مسلمةعربية

New member
عضو
إنضم
10 فبراير 2007
المشاركات
118
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العضوة الجديدة نعمة لكى و سلام

الفكرة الخاطئة عندك عن الايمان المسيحى و العقيدة المسيحية هى التى جعلتك تقوليين هذا الكلام فالايمان بالاله الحقيقى و فداء المسيح هو صلب العقيدة و لا يوجد بأيماننا تشريعات دنيوية ستفنى بفناء الحياة على الارض لأن حرف واحد من كلامه لا يزول فليست المسيحية بالقانون المدنى الذى يشرع تشاريع الافراد المسيحيين فى الحياة اليومية ولا هى بقانون العقوبات الذى يفرض العقوبات و الحدود على كل من يرتكب ذنب او يخطأ بل هى علاقة وثيقة مع الاله الحى و سمو فى الحياة معه اما هذه الاحكام فهى فانية بفناء الكون فهل بفناء الكون يزول كلام الله؟؟؟

بالطبع لا فكل الايمان المسيحي يتكلم عن علاقة الانسان بالاله الحقيقى و كيفية الرقى الروحى و البعد عن كل ماهو فانى فى الحياة الجسدية و قال لنا الكتا اطلبوا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم و اوضح لنا المسيح فى انجيل متى و اصحاح خمسة اسمى التعاليم فى الحياة فى قداسة الله و بره.

و انا اتعجب ان يوجد فى الاسلام مثل هذه التشريعات متانسييين معنى الدين الاصلى انه العلاقة مع الله الخالق و انه اكثر التشريعات هى تشريعات خاصة بمحمد نبى الاسلام و قد مات محمد و اصبحت هذه التشريعات وقف للقراءة و التلاوة فقط و يوم ان تفنى الدنيا بأكملها ستفنى كل التشريعات فيفنى ما مفترض انه كلام الله.....!

تحياتى و محبتى

يعني ما في عقوبة على الخطا
يعني اذا الانسان قتل او زنا ما عليه عقوبة
ايش الي بتحكي فيه
طيب المسيح الم يقل انه جاء ليكمل ولم يجىء لينقض الناموس
ولا هذا مش صحيح
والاهم السائل سؤاله بسيط جدا
في حالة الطلاق لمن الحضانة
يعني وحدة زنت وجوزها عرف و ايش راح مطلقها
حضانة الاولاد لمين
 

kimo14th

محاور
إنضم
23 سبتمبر 2006
المشاركات
779
مستوى التفاعل
2
النقاط
18
وهل العقوبه منعت الناس عن ارتكاب الاخطاء

منطق غريب !!
 

مسلمةعربية

New member
عضو
إنضم
10 فبراير 2007
المشاركات
118
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وهل العقوبه منعت الناس عن ارتكاب الاخطاء

منطق غريب !!

طبعا العقوبة احد الامور التي تمنع اقتراف الاخطاء
وانت لم تجب لماذا لم يعاقب الكتاب المقدس على القتل و الزنا
 

ابن الشرق

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
905
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
ما المشكلة

اكيد اذا الام زنت و تم الطلاق فعلا .... الحضانة الى الأب
 

بيدق

New member
عضو
إنضم
7 أبريل 2007
المشاركات
67
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
رد على: سؤال يحتاج لرد مسيحي

في ضوء ما ورد من أجوبة حول سؤالك عن الطلاق وعن الزواج المسيحي باعتباره اقتران رجل واحد بامرأة واحدة مدى حياتهما في إطار المحبة والإخلاص والشركة الكاملة، وأن شريعة الزواج بهذه الصورة تتفق مع مشيئة الله الكاملة من البدء، وأن هذا النظام ضروري لتنمية الإنسان أخلاقياً ولمنح المرأة قيمتها كشخصية لها اعتبارها، ولاستقرار الأسرة... من هنا نستطيع أن ندرك سر معارضة المسيحية للطلاق. ويتأيد هذا الفكر عندما ندرس أقوال السيد المسيح التي تعتبر الطلاق أمراً لا ينسجم مع إرادة الله الكاملة للإنسان.

أحاديث المسيح عن الطلاق:

وما دمنا قد أشرنا إلى كلام السيد المسيح عن الطلاق، فمن الضروري أن ندرس الظروف التي تحدث فيها المسيح عن هذا الموضوع لأنها تلقي ضوءاً على هذه القضية، وتساعدنا على فهم الأبعاد المختلفة لفكر السيد المسيح فيها.

يروي متى البشير في إنجيله ص 19 أن الفريسيين جاءوا إلى يسوع ليجربوه قائلين له: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ ٱمْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟» (مت 19: 3) - وأبعاد هذا السؤال يمكن فهمها عندما نعلم أنه كان عند اليهود مذهبان في إباحة الطلاق، أحدهما ضيق والآخر متحرر. كانت الشريعة اليهودية تبيح الطلاق في ظروف معينة، وقد ورد في ناموس موسى «إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ ٱمْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاقٍ وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ...الخ» (تث 24: 1) - وقد اختلف علماء اليهود في تفسير العبارة: إن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء... قد كان هناك مذهب المعلم شمعي وهو مذهب ضيق: يقول إن العيب هو الزنا فقط، ولا يجوز الطلاق لغير هذا العيب وكان هناك مذهب المعلم هليل وهو مذهب واسع توسع في تفسير العيب لدرجة أن بعضهم قال: إن إفساد طعام الزوج عيب يبيح الطلاق، وذكر بعضهم عيوباً أخرى تبيح الطلاق مثل السير بشعر غير مضفور؛ أو الحديث مع الرجال في الطريق، أو عدم احترام والدي الزوج في حضوره، أو الحديث بصوت عال يمكن أن يصل إلى سمع الجيران وهكذا... بل إن بعضهم مثل المعلم عقبة توسع في شرح العبارة: إن لم تجد نعمة في عينيه ففسرها بأنه إذا وجد الرجل امرأة أجمل منها وأحبها أكثر منها، يجوز له أن يطلقها.

كان سؤال الفريسيين للرب يسوع استفهاماً منهم عما إذا كان يؤيد مذهب شمعي الضيق أو مذهب هليل المتحرر، وبذلك يدخلونه في خلافاتهم. وهذا هو السبب في أن متى كتب يقول إن الفريسيين جاءوا إليه ليجربوه..

أما جواب يسوع فكان أن أعاد الأمور إلى بدايتها الطبيعية، ولم يدخل معهم في تفسير العبارة التي وردت في الناموس بل رجع بأفكار الناس إلى الحالة المثالية عند الخليقة، فقال إن الله خلق آدم وحواء، رجلاً واحداً، وامرأة واحدة. وواضح أن ظروف قصة الخليقة تبين أن آدم وحواء قد خُلق الواحد منهما للآخر، وليس لأي كائن آخر، وقد كان اتحادهما كاملاً وضرورياً غير منفصمٍ. ويقول الرب يسوع إن هذه الصورة التي نراها في آدم وحواء هي النموذج لما ينبغي أن يكون عليه كل زواج يأتي بعدهما. فكل زواج هو إعادة لارتباط آدم وحواء. ومن الواضح أنه في حالة آدم وحواء لم يكن الطلاق مجرد أمر مكروه أو غير جائز بل كان مستحيلاً لأنه لم يكن في العالم إلا رجل واحد وامرأة واحدة.

وهنا يضع الرب يسوع أمامنا القاعدة العامة وهي أن كل طلاق يُعتبر أمراً غير طبيعي وخطأ. ومن هذه النقطة وجد الفريسيون فرصة ليهاجموا يسوع باعتباره يناقض في نظرهم تشريع موسى الذي يجيز الطلاق، إذا لم تجد المرأة نعمة في عين زوجها لأنه وجد فيها عيباً، وكأنهم يسألون يسوع عما إذا كان موسى مخطئاً في شريعته التي قدمها لليهود بوحي من الله. وهذا معنى قولهم: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاقٍ فَتُطَلَّقُ؟» (متى 19: 7) وكان جواب يسوع «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلٰكِنْ مِنَ ٱلْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هٰكَذَا» (متى 19: 8) بمعنى أن موسى لم يضع لهم قانوناً يأمرهم بالطلاق، لكنه سمح به فقط حتى ينظم الوضع الذي كانوا هم يفسدونه بسبب طبيعتهم الشريرة الضعيفة الساقطة.

وقد استرسل الرب يسوع بعد ذلك فذكر القاعدة التي تتفق مع الفكرة المثالية عن الزواج فقال:

«وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ إِلا بِسَبَبِ ٱلزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَٱلَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي» (متى 19: 9) وعندما نقارن هذا القول برواية كل من مرقس ولوقا لهذه القاعدة نلاحظ أن رواية متى هي وحدها التي تشير إلى السماح بالطلاق لعلة الزنا. فقد ورد في مرقس «مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْ طَلَّقَتِ ٱمْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي» (مر 10: 11 ،12) وجاء في لوقا «كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ ٱمْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُلٍ يَزْنِي» (لو 16: 18).

ويفسر بعض الشراح عدم الإشارة إلى إباحة الطلاق لعلة الزنا عند مرقس ولوقا أنهما افترضا هذا الأمر افتراضاً لأنه كان أمراً طبيعياً عند اليهود. ويقول آخرون إن السيد المسيح قصد فعلاً ألا يسمح بالطلاق لأي سبب، بينما يقول رأي ثالث أنه لم يكن في قصد المسيح أن يضع تشريعاً خاصاً للطلاق، وأن حديثه كان شرحاً للصورة المثالية للزواج وهي ارتباط الزوجين مدى حياتهما.

ولعله من المناسب أن نشير إلى أثر هذا الحديث عند التلاميذ. فعندما سمع التلاميذ الفكرة المثالية عن الزواج المسيحي فزعوا وقالوا: «إِنْ كَانَ هٰكَذَا أَمْرُ ٱلرَّجُلِ مَعَ ٱلْمَرْأَةِ فَلا يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!» (مت 19: 10) - وربما ذكر التلاميذ الأمثال الشائعة التي كان الربيون يذكرونها عن شقاء الحياة الزوجية والتي كانوا يقترحون الطلاق كعلاج لها، لذلك كان منع الطلاق يبدو في نظرهم أمراً مخيفاً مفزعاً، فقالوا للمسيح إنه إذا كان الزواج هكذ،ا طريقاً لا عودة منه، فيحسن عدم الدخول فيه بالمرة لتجنب مآسيه. ولقد كان جواب يسوع على ملاحظة التلاميذ هذه قوله: «لَيْسَ ٱلْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هٰذَا ٱلْكَلامَ بَلِ ٱلَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم» (مت 19: 11). ولا نستطيع أن نجزم عما إذا كان المسيح يقصد بهذا الكلام فكرته المثالية عن الزواج، أو يقصد بنفس العبارة اقتراح التلاميذ بالامتناع عن الزواج. ومن المرجح أن الرب يسوع كان يقصد المبدأ العام وهو أن المسيحي الذي نال نعمة من الله هو الذي يقبل مبدأ الأخلاق المسيحية، وأن الصورة المثالية للزواج تتضمن شرطاً أساسياً يسبق وجودها وذلك بأن يكون كلٌ من طرفي الزواج مسيحياً حقيقياً؛ وأن تطبيق تعليم السيد المسيح مستحيل دون معونة المسيح المستمرة وبسبب قوة التغيير التي يعملها الرب يسوع في القلب.

وقد عبّر أحد المفسرين عن هذه الحقيقة بهذا التعبير الحاد: إن تعاليم المسيح بدون وجود المسيح الدائم تصير أمراً مستحيلاً، لا بل تصبح صورة مثالية تبعث على العذاب لأنها تصير غير ممكنة. إن قول المسيح عن الزواج ينبغي أن يُفهم جيداً وهو غير ممكن إلا للمسيحي الحقيقي فقط.

هل تعليم المسيح مبدأ أخلاقي أم تشريع قانوني؟

نجد هذا السؤال يطرح نفسه بشكل لا يمكن تجنبه. لأنه يواجهنا في مجالات كثيرة، لكنه في هذا الموضوع يفرض نفسه علينا فرضاً لأن الزواج مع كونه علاقة إنسانية روحية وجسدية، لكنه أيضاً علاقة شرعية مدنية.

هناك من يأخذون كلمات السيد المسيح على أنها قانون حرفي ويمنعون الطلاق لأي علة. فمتى كان الزواج صحيحاً فلا يحق لأيّ إنسان أن يفرق ما جمعه الله. وهؤلاء يواجهون موضوع استحكام الخلاف بين الزوجين بما يسمى الانفصال الجسماني بمعنى التفريق بين حياة الزوجين معاً دون انحلال الزواج الذي يرون أنه لا ينحل إلا بموت أحد الطرفين.

وهناك من يتمسكون أيضاً بالنص حرفياً، ولكنهم يسمحون بالطلاق لعلة الزنا مستندين إلى ما جاء في إنجيل متى من أقوال المسيح. على أن الطلاق في هذه الحالة لا يكون واجباً بسبب هذه العلة، فلا ينحل الزواج بمجرد الزنا، ولكنه ينحل إذا طلب الطرف البريء ذلك، لكن هناك من يتملكهم روح الغفران المسيحي فيسامحون ولا يطلقون رغم سقوط الطرف الآخر في هذه الزلة.

والذين يدعون لمنع الطلاق يستندون في ذلك إلى أقوال السيد المسيح باعتبارها تشريعاً للحياة الزوجية، ويضيفون إلى ذلك أن إباحة الطلاق في حد ذاتها تشجع الناس على سوء التصرف للتحرر من الحياة الزوجية، ويرون أنه من العار أن تتنازل الكنيسة عن صفة دوام الزواج التي تميز العلاقة الزوجية في المسيحية وتضمن استقرار الأسرة المسيحية.

وفي ذات الوقت يتجه كثيرون من المفكرين إلى اعتبار تعليم السيد المسيح اتجاهاً روحياً أخلاقياً يدعو الناس إليه في إطار مبادئ ملكوت الله، إنما لا يقصد به وضع تشريع أو قانون وضعي للمعاملات الشرعية والمدنية. إن تعليم المسيح يصف مشيئة الله الكاملة التي يجب أن يهدف إليها كل مسيحي، ويطلب نعمة الله لتحقيقها؛ لكن السيد المسيح نفسه اعترف بالضعف الإنساني عند البشر لأجل هذا كان يطلب من الناس الاتضاع والندم والتوبة إلى الرب إذا عجزوا بسبب ضعفهم البشري عن تحقيق مشيئة الله الكاملة في حياتهم. ويستند هؤلاء في تفكيرهم إلى الحقيقة التي يقرها اللاهوتيون وهي أن الفلسفة الأخلاقية المسيحية ليست أخلاقيات ناموسية، لكنها أخلاقيات المحبة، وعلى المسيحي أن يطبقها على موقفه الخاص بروح الحرية المسؤولة، أي بالالتزام والجدية في إطار ما تمليه عليه المحبة الواعية والضمير المستنير بروح الله.

ويقول هؤلاء إن النظرة الناموسية الحرفية قد تبدو لأول وهلة على أنها التزام وتمسك بالنصوص، ولكن ما أكثر الناس الذين يجدون ويبتكرون وسائل خبيثة للتملص من حرفية القانون، ما داموا غير ملتزمين بروحه.

وإذا كانت حياة الزوجين تفتقر إلى المبادئ المسيحية الجوهرية فإن حرفية القانون لن تكون عائقاً أمامهما، وكم من زوج أو زوجة اعترفا إن صدقاً أو كذباً بارتكابهما خطية الزنا لكي يتخلصا طبقاً للنص الحرفي من ارتباط الزواج، غير عابئين بأثر هذا الاعتراف على حياتهما أو حياة أولادهما في المستقبل.

إن النظرة الناموسية الحرفية لا يمكن أن تحل مشكلات الزواج، ذلك لأن الحياة الزوجية ليست مجرد تعاقد قانوني، لكنها اتحاد شخصي وشركة محبة وعطاء؛ ولا يمكن علاج المشكلات الإنسانية الشخصية بمجرد التشريع الجامد، بل إن العلاج يستلزم نظرة شخصية وتغييراً في الحياة.

وقد يسقط إنسان ما مرة واحدة نتيجة اندفاعه أو بغواية التجربة، ومع ذلك فإن تكوين شخصيته يجعله على استعداد أن يندم ويبقى طيلة حياته الباقية في عفة ووفاء وشعور بالخجل نتيجة خطيته. إن مثل هذا الشخص الذي تسمح الناموسية بتطليقه قد يكون أقدر على الحياة الزوجية السعيدة بعد توبته من شخص آخر لا يرتكب عملاً تعتبره الناموسية مجيزاً للطلاق، لكن حياته كلها تكون في كل لحظة مليئة بالأنانية والكبرياء والتعقيد والهزء والقسوة فيجعل حياة الطرف الآخر أكثر تعاسة من الجحيم... إن النظرة الأخلاقية الروحية في موضوع الزواج والطلاق إلى شريعة ناموسية أدبية، لا يعالج مشكلات الزواج والطلاق.

وإذا كان من الخطأ أن نحول مبدأ منع الطلاق إلى شريعة ناموسية، فإنه من غير المعقول أيضاً أن نجعل مثل هذه المبادئ الروحية أساساً لنصوص مواد قانون مدني وضعي تفرضه الدولة على الجميع سواء كانوا مسيحيين حقيقيين أو مسيحيين إسميين.

ولقد ذكر بعض الباحثين في القانون أن أي قانون لا يكون فعالاً وملائماً إذا كان يتطلب مستوى أدبياً أو أخلاقياً أسمى بكثير من مستوى غالبية أفراد المجتمع الذي يطبق فيه. وعلى هذا الأساس لا يمكن وضع تشريع يحاسب الإنسان جنائياً على النظرة الشريرة، لكن القانون يحاسب على الكلمات أو الإشارات أو الأفعال النابية التي قد تصاحب النظرة الشريرة - وفي نفس الوقت فإن القانون الوضعي يعتبر مثل هذه الأفعال في درجة أخف وزراً من الزنا أو هتك العرض - بينما نجد في نظر مشيئة الله الكاملة أن النظرة الشريرة مساوية للزنا لأنها تخالف المبدأ الأساسي وهو النظر إلى الجنس الآخر كشخص متكامل القوى والإمكانيات وليس كمجرد أداة للمتعة واللذة الحسية.

هذا فضلاً عن حقيقة هامة أخرى وهي أنَّ أية محاولة لصياغة المثل الأخلاقية المسيحية في قوانين وضعية تخضع لسلطان الدولة وجزاءاتها، يجعل هذه المثل تفقد طابعها الديني والأخلاقي. إن الباعث الأساسي للطاعة في الأخلاق المسيحية هو روح الشكر والامتنان والعرفان بجميل الله تعالى الذي أحبنا، وشعورنا بواجب الاتجاه نحوه بالحب والطاعة، لا خوفاً من عقاب، أو رغبة في ثواب - ولو أن هذا الباعث إستبدل بباعث آخر، أو أضيف إليه باعث آخر يختلف عنه، وهو محاولة تطبيق القانون والخضوع له خشية الوقوع تحت طائلة عقاب الدولة؛ فإن الطاعة هنا تفقد صفتها الروحية وصلتها بالدين، وتتحول إلى سلوك اجتماعي فحسب. والسلوك الاجتماعي السليم ضروري، لكنه لا يرقى إلى درجة السلوك الروحي، النابع من صفاء النفس في علاقتها بالله، وحساسية الضمير المستنير بروح الله.
 

Christian Knight

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
24 ديسمبر 2006
المشاركات
1,306
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤال يحتاج لرد مسيحي

+رد شافى ورائع اخونا بيدق, ربنا يباركك+
 

جورج مايكل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
21 أبريل 2007
المشاركات
1,566
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
رد على: سؤال يحتاج لرد مسيحي

سلام ملك السلام مع الجميع
الكل ينسى أو يتناسى الأيه المحدده للشريعه المسيحيه ويحتار فى الاجابه وأنا لاتعجبنى الاجابات الناقصه والآيه هى:
لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم و اكتبها على قلوبهم و انا اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا (عب 8 : 10)
وهناك أيه تنفيذيه لتلك الأيه
و لكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذا بحسب رايي و اظن اني انا ايضا عندي روح الله (1كو 7 : 40)
يعنى كل مسيحى به روح الله يستطيع أن يحكم فى هذه المسائل لكن لووجدت أحكام صريحه كما فى الاسلام ممكن تنفع فى زمن ولاتنفع فى زمن آخر وهذا سيؤدى الى الناسخ والمنسوخ فمعظم احكام الاسلام لاتطبق ولا ينفع أن تطبق
وكمان فيف الأيه الذهبيه للتعاملات وهى
فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم لان هذا هو الناموس و الانبياء (مت 7 : 12
ومن معه روح الله سيبحكم بكل حكمه الهيه
وعلى ذلك الاجابه على السؤال المطروح ان حضانة الطفل هى للطرف البرئ أما المخطى فلو أخذ حضانة الطفل سيفسد أخلاقه
 

HABIB YAS03

†يسوع رب عظيم†
إنضم
27 مارس 2007
المشاركات
2,598
مستوى التفاعل
16
النقاط
0
الإقامة
تحت ظل حبيبي
رد على: سؤال يحتاج لرد مسيحي

يا مسلمين تريدون شريعة بالمسيحية وتنتقدون المسيحية مع ان الشريعة الاسلامية افشل شريعة على مر التاريخ


لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة و الحق فبيسوع المسيح صارا يوحنا 17:1
 
أعلى