السيدة العذراء

bent-almase7

New member
عضو
إنضم
9 أكتوبر 2006
المشاركات
19
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
سلام للجميع
انا عندي سؤال هل العذراء مريم تزوجت؟ في ناس بتقول انها تزوجت و عندهم ادلة و في العكس
انا عرفة انو ده مش حيغير حبنا و احترامنا ليها بس انا احب اعرف للأن الدين المسيحي عمره ما حرمنا من المعرفة و التساؤل
 

Twin

عودة
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
11,131
مستوى التفاعل
984
النقاط
113
الإقامة
هنــــــــــــــــــــــــــاك .. حيث لا يراني أحد
لم تتزوج مطلقاً

سلام ونعمة للكل

انا عندي سؤال هل العذراء مريم تزوجت؟

السيدة العذراء لم تتزوج بعد وضعها لأبنها "السيد المسيح"
بل ظلت معه ترافقه مشوار ألامه "مشوار فدائنا"
ظلت كما هي
الأم العذراء دائمة البتولية

في ناس بتقول انها تزوجت و عندهم ادلة و في العكس

أرجو منكي يا أختي
أن تأتينا بالأدلة التي تثبت زواجها - علي قولك -
لتفندها ونظهر ضلالتها

انا عرفة انو ده مش حيغير حبنا و احترامنا ليها بس انا احب اعرف للأن الدين المسيحي عمره ما حرمنا من المعرفة و التساؤل

نشكرك علي هذه الثقة
ويجب أن تعلمي
أن السيد المسيح له المجد للكل
ونحن أبنائه
محانناً أخذنا ومجانناً نعطي
وللكل وبأمانة

سلام
 

bent-almase7

New member
عضو
إنضم
9 أكتوبر 2006
المشاركات
19
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
انا قريت في www.lifeagape.org للاستاذ قاسم ابراهيم و ده الي قريته
وهناك عدة آيات كتابية في العهد الجديد من الكتاب المقدس تذكر أنه كان للمسيح أخوة وأخوات. ومفهوم الفئة الأولى أنه طالما كان للمسيح أخوة وأخوات، فلابد لمريم من أن تكون قد تزوجت من خطيبها يوسف بعد ولادة يسوع. فعلى سبيل المثال، جاء في إنجيل متى: "ولما جاء يسوع إلى وطنه كان يعلمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا: من أين لهذا هذه الحكمة والقوات، أليس هذا ابن النجار أليست أمه تدعى مريم. وأخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا، أو ليست أخواته جميعهن عندنا، فمن أين لهذا هذه كلها؟" (متى 13: 54-56). و"وفيما هو يكلم الجموع، إذا أمه وأخوته قد وقفوا خارجاً طالبين أن يكلموه" (متى 12: 46). و"فجاءت حينئذ أخوته وأمه ووقفوا خارجا، وأرسلوا إليه يدعونه وكان الجمع جالساً حوله فقالوا له: هوذا أمك وأخوتك خارجاً يطلبونك" (مرقس 3: 31-32). و"خرج يسوع من هناك وجاء إلى وطنه وتبعه تلاميذه. ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع وكثيرون إذ سمعوا بهتوا قائلين: من أين لهذا هذه، وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه؟ أليس هذا هو النجار بن مريم، وأخو يعقوب ويوسى ويهوذا وسمعان. أو ليست أخواته هنا عندنا" (مرقس 6: 1-3). و"وبعد هذا انحدر يسوع إلى كفرناحوم، هو وأمه وأخوته وتلاميذه وأقاموا هناك أياماً ليست كثيرة" (يوحنا 2: 12). "وكان عيد اليهود عيد المظال، قريباً فقال له أخوته انتقل من هنا واذهب إلى اليهودية لكي يرى تلاميذك أيضاً أعمالك التي تعمل، لأن أخوته أيضاً لم يكونوا يؤمنون به" (يوحنا 7: 2-3و5). كما جاءت بعض الآيات في سفر أعمال الرسل ورسائل العهد الجديد إلى أخوة المسيح منها: " هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع أخوته" (أعمال 1: 14). و "ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوماً ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب" (غلاطية 1: 18-19). و "ألعلنا ليس لنا سلطان أن نجول بأخت زوجة كباقي الرسل وأخوة الرب وصفا" (1كورنثوس 9: 5).

ومن هنا نستنتج أن استغراب اليهود لقوة المسيح الإلهية، ذلك الرجل الذي عرفوه بأنه ابن النجار، وعرفوا أخوته وسموهم بأسمائهم، وعرفوا كل أهل بيته يوحي أنه كان للمسيح أخوة معروفون في المجتمع الذي كانوا يعيشون فيه.

إن كل المراجع الكتابية التي وردت آنفاً تشير في نظر الفئة الأولى إلى أنه كان للمسيح أخوة وأخوات، وكانوا معروفين من الناس. وإنه إذا صح الأمر فإنه حسب رأيهم لابد أن تكون مريم العذراء قد تزوجت من يوسف بعد ولادة المسيح وأنجبت أولاداً. وإذا كان الأمر كذلك، فالزواج مبارك وقدوس من الله، وليس في زواج العذراء أي خطأ أو إهانة بالنسبة لها، لا بل تكون قد تممت إرادة الله بالاتحاد بخطيبها يوسف بعد أن تمت إرادته بولادة ابنها البكر يسوع.

رأي الفئة الثانية:

إن مريم العذراء التي اختاراها الله لتكون أماً للمسيح بالجسد، بقيت عذراء طيلة حياتها ولم تتزوج بعد ولادة يسوع، لأنه حاشا للعذراء التي ولدت يسوع المسيح المنتظر والإله المتجسد أن تتزوج بعد هذا الشرف العظيم الذي منحها إياه الله.

الآيات التي تدعم قول هذه الفئة

هناك بعض الآيات التي تشير إلى أن الأخوة والأخوات قد لا يكونون أخوة أشقاء من أم وأب. فقد ورد في إنجيل متى ما يلي: "وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وأخوته وقفوا خارجاً طالبين أن يكلموه، فقال له واحد: هوذا أمك وأخوتك واقفون خارجاً طالبين أن يكلموك فأجاب وقال: من هي أمي ومن هم أخوتي؟ ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال: ها أمي وأخوتي، لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي" (متى 12: 46-50).

ما ورد في هذه الآية يشير إلى أن أخوة المسيح هم المؤمنون به. وقد وردت هذه الفكرة نفسها في بعض المراجع التي ذكرت سابقاً. فعندما قالوا ليسوع: "أمك وأخوتك واقفون خارجاً، أجاب وقال لهم: أمي وأخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها" (لوقا 8: 21 و22). وورد المعنى نفسه في إنجيل (مرقس 2: 31-35). فاستناداً على هذه الآيات يقول البعض، إن استعمال كلمة أخ وأخت هي مجازية. فأخوة المسيح هم المؤمنون به.

وقد استعملت كلمة أخ عدة مرات في الكتاب المقدس بمعنى الأخ المؤمن أو الشريك في الخدمة، كما ورد في معظم رسائل بولس الرسول. ففي رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس ورد: "يسلّم عليكم الأخوة" (1كورنثوس 16: 20). فكلمة أخوة هنا هي مجازية أيضاً. ويشير البعض إلى أن أخوة المسيح هم الشركاء في الخدمة أو المؤمنون. كما أن معنى كلمة الأخ أو الأخت تشير مجازاً إلى الأهل أو الأقرباء المقربين والأصدقاء الأوفياء. بمعنى القول الساد: "رب أخ لك لم تلده أمك"، وكما نقول أيضاً: "فلان أخي"، بمعنى أنه صديقي المخلص وأخي في الإنسانية. ويقول الأب يوسف عون (وهو كاهن ماروني ترجم العهد الجديد من الكتاب المقدس) في حاشية ترجمته، إن كلمة أخوة عند اليهود والآراميين تعني أولاد العم والعمة والخال والخالة وأبناء الأخ والأخت.

ويقول البعض إن كلمة الأخوة والأخوات بالنسبة للمسيح ربما تشير إلى أولاد خالة يسوع، إذ أن خالة يسوع أخت أمه تدعى مريم أيضاً، كما جاء في إنجيل يوحنا، "وكانت واقفات عند صليب يسوع أمه وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية" (يوحنا 19: 25) ويقول البعض إن مريم، أخت مريم أم يسوع، أي زوجة كلوبا هي أختها بالقرب لا بالولادة، وهناك ترجيح آخر بالنسبة للإشارة عن أخوة المسيح وهو أن يوسف البار خطيب مريم كان متزوجاً قبلاً، وله أولاد من زوجته المتوفاة، وهؤلاء هم أخوة ليسوع. ولكن ليس هناك ذكر لذلك في الإنجيل.

وتنفي هذه الفئة بالطبع نفياً تاماً موضوع زواج العذراء بعد ولادة المسيح على أساس أن من ولدت الإله المتجسد، لا يمكن أن تعود وتتزوج ثانية بعد الشرف العظيم الذي منحها إياه الله. كما أن كتب التقليد الكنسي وبعض آباء الكنيسة وبعض كتب التاريخ الكنسي، أي غير المدونة في الكتاب المقدس، تؤيد فكرة عدم زواج العذراء بعد ولادة المسيح. ويقول الأب يوسف عون أيضاً في حاشية ترجمته للإنجيل: "إن مريم كانت نذرت نفسها للرب، وأن يوسف أيضاً كان نذر نفسه للرب. وهذا كان بلا شك تدبيراً إلهياً. ولكن اليهود كانوا يرون عاراً على الفتاة أن تبقى بدون زواج فزوجوها يوسف، فاتفق الاثنان وفاء لنذرهما أن يعيشا بتولين". وهناك رأس آخر يدل على أنه لو كان للمسيح أخوة، لما كان وهو معلق على الصليب، أوصى تلميذه يوحنا بأن يهتم بأمه. ويقول الإنجيل المقدس بهذا الصدد "فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفاً، قال لأمه، يا امرأة هوذا ابنك، ثم قال للتلميذ: هوذا أمك. ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته" (يوحنا 19: 26-27).

وقد حاولنا من خلال الإجابة السابقة أن نورد الرأيين المختلفين حول الموضوع بتجرد ودون تحيّز، ولا نعتقد أن من المناسب تفضيل رأي على الآخر، بل على كل واحد أن يستخلص الرأي المناسب. وما نود قوله، إن مثل هذه الأمور يجب ألا تؤثر على إيماننا. فما يؤكده الكتاب المقدس هو أن مريم حبلت بيسوع من روح الله بدون زرع بشري، وأن يسوع جاء لخلاص العالم من الخطية. لذلك كانت ولادته من عذراء طاهرة نقية اختارها الله لهذه الغاية. فولدت يسوع المسيح بطريقة عجائبية لم يولد بها أي شخص على مدى الأجيال. وأنه علينا أن نؤمن بالمسيح المخلص، الإله المتجسد، الذي حبل به من الروح القدس وولد من مريم العذراء، وتجسد لأجل خلاصنا وفدائنا. كما علينا أن نقدم لمريم العذراء كل تقدير واحترام لأن القدير صنع بها عظائم واختارها لتكون أم المسيح المخلص.

انا زي ما قلت حبي و تقديري لأم الله كبير جدا بس انا من باب الفضول و حبي لمعرفة كل شىء عن الدين المسيحي او بالأحرى هو مش دين هو حياة لكل نفس
و شكرا
 

philip

New member
إنضم
8 نوفمبر 2006
المشاركات
8
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
مساء الخير يا ابنه المسيح
شكرا علي اسالتك المنطقية الجميله
اولا فعلا زي ما انت قلت ان اخوة المسيح المذكورين في الايات هم اولاد خالته مريم اخت مريم العذراء التي ولدت بعدها وسماها ابواها (حنه و يواقيم )النهما اعتبرا مريم العذراء هي عطيه للرب
ثانيا
لو كان للمسيح اخوه من امه العذراء مريم ما قال ليوحنا و هو علي الصليب يا يوحنا ها هي امك صح؟
ثالثا
لماذا ندعو مريم ام المسيح اذا بالعذراء و هي المتزوجه من اخر بعد مولد المسيح
فالحقيقه هي ان السيدة العذراء بتول كما تنبا عنها العهد القديم
و وصفها بالعليقة التي تشتعل بها النار و لا تصيبها باذية
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
هناك ايضا ملحوظتين هامتين اختي بنت المسيح و لست ادرى لماذا لا يلاحظها اغلب الناس و هي تثبت ان السيده العذراء بالرغم من انها كانت في كنف يوسف النجار بوصفه خطيبها الا انها بقيت بتولا و هو ايضا لم يمسسها بعد ان علم بتقديس الرب لخطيبته ...وهذه الملحوظات الهامه هي كالاتي :

اولا :
انظروا كيف يقول الرب ليوسف " خذ الصبي ...و امه" و ليس خذ الصبي "و امراتك" بما يعني انها في عيني الرب - و كان هذا بعلم يوسف و موافقته بدليل انه اخذ مريم امراته بالرغم من كل هذا نزولا عند كلام الرب اليه - ليست " امراة" لاحد بالفعل او بحسب الجسد ..بل نذيرة للرب و مقدسه ...و لهذا نرى الرب لا ينسب مريم العذراء في كلامه الي يوسف كزوجته او كامراته ..بل ينسبها الي المسيح فقط علي انها " امه " و كفي .
من انجيل متي الاصحاح الثاني :

13 وبعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر وكن هناك حتى اقول لك.لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه.

و ايضا هنا ...

19 فلما مات هيرودس اذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر
20 قائلا.قم وخذ الصبي وامه واذهب الى ارض اسرائيل.لانه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي.

ثانيا :

من انجيل معلمنا لوقا البشير الاصحاح الثاني:

42 ولما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد.
43 وبعدما اكملوا الايام بقي عند رجوعهما الصبي يسوع في اورشليم ويوسف وامه لم يعلما.
44 واذ ظناه بين الرفقة ذهبا مسيرة يوم وكانا يطلبانه بين الاقرباء والمعارف.
45 ولما لم يجداه رجعا الى اورشليم يطلبانه.
46 وبعد ثلاثة ايام وجداه في الهيكل جالسا في وسط المعلمين يسمعهم ويسألهم.
47 وكل الذين سمعوه بهتوا من فهمه واجوبته.
48 فلما ابصراه اندهشا.وقالت له امه يا بنيّ لماذا فعلت بنا هكذا.هوذا ابوك وانا كنا نطلبك معذبين.


هنا ينبغي ان نسال كل متشكك هذا السؤال :
اين هم اخوة يسوع هنا ؟؟؟؟؟؟؟
نلاحظ انه بعد ولادة المسيح و حتي صار عمره اثنتي عشرة عاما لم يكن لمريم او ليوسف اولاد غير يسوع المسيح... و الا لكانوا اصطحبوهم معهم ايضا عند سفرهم لقضاء العيد و عند رجوعهم الي اورشليم ليبحثوا عنه ..و لكانت مريم قالت له " .هوذا ابوك وانا ...و اخوتك ...كنا نطلبك معذبين"...لكن لانه لم يكن له اخوة بالجسد فقد قالت مريم العذراء لابنها يسوع ".هوذا ابوك وانا كنا نطلبك معذبين" ..و ليس من المعقول ان رجلا يهوديا يمكث متزوجا من امراة ليست عاقر فترة اثنتي عشرة عاما - عمر يسوع وقت هذه الحادثه - دون ان ينجب منها ولدين او ثلاثة علي اقل تقدير ...و لكن كان هذا هو الوضع حيث لم يكن هناك اخوة ليسوع بالجسد من امه مريم العذراء و في هذه الحادثه ابلغ دليل علي ان يوسف النجار لم يمسس مريم العذراء كزوجه و انها بقيت في كنف يوسف النجار البار بتولا و عذراء بعلمه و موافقته و نزولا عند كلام الرب اليه و الذي منه علم ان مريم العذراء مقدسة للرب و نذيرة له و لا يصح ان يمسسها هو كما يمس الزوج زوجته.
 

عابد يهوه

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2008
المشاركات
1,283
مستوى التفاعل
164
النقاط
63
سلام للجميع
انا عندي سؤال هل العذراء مريم تزوجت؟ في ناس بتقول انها تزوجت و عندهم ادلة و في العكس
انا عرفة انو ده مش حيغير حبنا و احترامنا ليها بس انا احب اعرف للأن الدين المسيحي عمره ما حرمنا من المعرفة و التساؤل

الاخت الكريمة مقوله زواج السيدة العذراء هو قول مخالف للكتاب المقدس نفسه !

وهناك " قاعدة " كتابية تقول :
بأن الباب الذي استعمله الرب يبقى مغلقاً ..!

{ فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه انسان لأن الرب اله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً } ( حزقيال 2:44)

وعلى هذا استنبط كل معلمي وآباء الكنيسة بختم عذراوية مريم الطاهرة من تلك الرؤيا التي رآها النبي حزقيال عن الهيكل الروحي.. لأن من رحمها جاء الاقنوم الثاني متجسداً بطهارة وقداسة فائقة ..

فالكتاب المقدس هو الحجة الوحيده علينا ولا علاقة لنا بما يكتب خارج صفحات الكتاب المقدس .
 

zezza

يا رب ...♥
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
11,014
مستوى التفاعل
339
النقاط
0
شكرا على المعلومات الحلوة دى
بركة و شفاعة القديسة العذراء مريم ام النور تكون معكم
 
أعلى