لمحه من حياه العذراء

veansea

بنت الملك
عضو مبارك
إنضم
3 فبراير 2007
المشاركات
7,458
مستوى التفاعل
23
النقاط
0
الإقامة
جوة حدقيت عين ابويا " بابا يسوع "
5)) قصص طفولة يسوع: وبعد عودتها إلى الناصرة بقليل ، " وجُدت ( مريم ) حبلى من الروح القدس " ، ويوسف رجلها إذ كان باراً ، ولم يشأ أن يُشهرها ، أراد تخليتها سراً دون أن يعرضها للعار ، بل وللرجم . " ولكن فيما هو متفكر في الأمور ، إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً : " يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك ، لأن الذي حُبل به فيها من الروح القدس " (مت1: 18- 20) ، وطلب منه ما سبق أن طلبه من مريم ، أن يسمي الطفل " يسوع " ( ومعناه " يهوه خلاص " ) " لأنه يخلص شعبه من خطاياهم " ( مت 1: 21) . وحالما " أستيقظ يوسف من النوم ، فعل كما أمره ملاك الرب ، وأخذ امرأته . ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر " ( مت 1: 24 و 25). ومن قصة متى وحدها ، قد يتبادر إلى الذهن أن بيت لحم كانت مقر إقامة يوسف ومريم ، ولكن لوقا يشرح لنا سبب ذهابها إلى بيت لحم ، فقد أصدر أوغسطس قيصر أمراً " بأن يكتتب كل المسكونة " . وقد اتهم بعض النقاد لوقا بعدم الدقة ، على أساس أن التاريخ لم يذكر أن تعداداً حدث في وقت ولادة المسيح، وأن الأمر لم يكن يستوجب أن يقطع الإنسان نحو ثمانين ميلاً لكي يملأ بطاقة التعداد . ولكن الاكتشافات الأثرية أثبتت دقة لوقا. ولا شك في أنه بسبب ازدحام مدينة بيت لحم بالقادمين من أجل التعداد ، امتلأت فنادقها بهم ، حتى لم يكن لمريم ويوسف " موضع في المنزل " ، فاضطرت مريم أن تُضجع الطفل في " مذود " ، ربما في كهف قريب ( كما تذكر بعض الأناجيل الأبوكريفية ). وفي الحقول ، كانت جماعة من الرعاة يحرسون حراسات الليل على رعيتهم . وكانت هذه القطعان توجد دائماً قريبة من منطقة أورشليم لإمكان تقديم الذبائح في الهيكل في أورشليم ، الذي لم يكن يبعد عنهم بأكثر من ستة أميال . وظهر ملاك الرب للرعاة وبشرهم بولادة المسيح المخلص ، فأسرعوا إلى بيت لحم ووجدوا الطفل مقمطاً مضجعاً في مذود ، كما قال لهم الملائكة ، ورووا ما شاهدوه وما سمعوه . " أما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها " ( لو 2: 19) . ولا يذكر لنا متى كم من الوقت كان قد مضى بعد مولد الرب يسوع ، عندما جاء المجوس من الشرق ، يقودهم النجم الذي رأوه في المشرق ، بحثاً عن المولود ملك اليهود . فلما سمع هيرودس أخبارهم ، اضطرب . وعندما تحقق من رؤساء الكهنة والكتبة أنه يولد في بيت لحم بناء على نبوة ميخا النبي ( مي5: 2)، فاستدعى المجوس وأرسلهم إلى بيت لحم لاستقصاء الأمر ، والعودة إليه . وكانت العائلة المقدسة قد انتقلت إلى بيت ، فجاء إليه المجوس " ورأوا الصبي معي مريم أمه ، فخروا وسجدوا له " . ثم " قدموا له هدايا ذهباً ولباناً ومراً . ثم إذ أوحي إليهم في حلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس ، انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم " (مت 2: 1-12).وفي اليوم الثامن تم ختان الصبي حسب الناموس " وسمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حُبل به في البطن " ( لو 2: 21). ولما كملت الأربعون يوماً لتطهيرها حسب الشريعة ، صعدوا إلى أورشليم ليقدموه للرب ، وقدموا ذبيحة زوج يمام أو فرخي حمام ، وهي الذبيحة التي كان يقدمها الفقراء " الذين لم تنل يدهم كفاية لشاة " ( لا 12: 2-8 ، لو 2: 22-24).
6)))) الحياة في الناصرة والرحلة إلى أورشليم: يقول لوقا : " وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئاً حكمة ، وكانت نعمة الله عليه " ( لو 2: 40) ، فقد كان البيت بيتاً يهودياً يتميز – بلا شك –بالتقوى واللهج في كلمة الله. وكانت الأسرة تذهب كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح ، وفي إحدى هذه الزيارات السنوية ، عندما كان الصبي في الثانية عشرة من عمره ، تخلف الصبي عن العودة مع يوسف وأمه ، " وبعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل جالساً في وسط المعلمين يسمعهم ويسألهم . وكل الذين سمعوه بُهتوا من فهمه وأجوبته . فلما أبصراه ( مريم ويوسف ) اندهشا ، وقالت له أمه : " يا بني لماذا فعلت بنا هكذا ؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين " . فقال لهما : " لماذا كنتما تطلباني ، ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون في ما لأبي ؟ " فلم يفهما ما قال . " ثم نزل معهما إلى الناصرة وكان خاضعاً لهما . وكانت أمه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها " ( لو 2: 41-52).
7))) الأحداث في أثناء خدمة المسيح : كانت مريم أمه موجودة في عرس قانا الجليل الذي دعى إليه أيضاً يسوع وتلاميذه. ويبدو أنها كانت مسئولة – ولو إلى حد ما – عن الإشراف على الخدمة ، إذ يبدو أن أصحاب العرس كانوا من الأقرباء المقربين. وعندما فرغت الخمر ، قالت له أمه : " ليس لهم خمر " . ولا شك في أنها كانت قد بدأت
تدرك – إلى حد ما – حقيقته، فكانت تتوقع أن يفعل شيئاً لإنقاذ الموقف ، ولإشهار حقيقيته. ومن هنا جاء قوله لها : " لم تأت ساعتي بعد " . ( يو2: 1-5 ).
8))) عند الصليب : يذكر يوحنا الحبيب أن مريم أم يسوع كانت بين الواقفات عند الصليب ، " ولما رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفاً ، قال لأمه : يا امرأة هوذا ابنك .ثم قال للتلميذ : هوذا أمك ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته " ( يو 19: 25- 27). وتقول بعض التقاليد إنها عاشت بقية أيامها مع يوحنا سواء في أورشليم ، أو رافقته إلى أفسس .
9))) بعد القيامة : لا تذكر الأناجيل شيئاً عنها بعد ذلك ، ولكن لوقا يذكر في سفر أعمال الرسل إنه بعد قيامة المسيح وصعوده إلى السماء ، ورجع التلاميذ من جبل الزيتون إلى أورشليم وصعدوا إلى العلية التي كانوا يقيمون فيها ، " وكانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع إخوته " ( أع 1: 12-14 ) في انتظار تحقيق وعد الرب بإرسال الروح القدس ، وهو ما تم في يوم الخمسين. ولا يذكر الكتاب المقدس شيئاً عنها بعد هذا.
إن جميع المسيحيين ، بل والكثيرين من غير المسيحين يطوبونها لأنها أم يسوع ، وهي بلا شك تستحق ذلك فجميع الأجيال تطوبها
( لوقا 1: 48
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
راااااااااااااائع يا فينسيا

ميررررررسى على الموضوع

ربنا يبارك حياتك

 
أعلى