في منتصف ذلك الليل الدامس الذي به وُلِد المخلص، كان رعاة يرعون غنمهم في حقول بيت لحم.
كان جميع الناس نياماً في المدينة. ولكن الرعاة كانوا يحرسون غنمهم وقد أشعلوا النار وجلسوا حولها يتسامرون بينما استراحت الأغنام بقربهم. وكانت النجوم تتلألأ فوق رؤسهم. وحفيف الأعشاب يسمع وهو يداعبه الهواء وكان كل شيء هادئاً ساكناً. وبغتة ذعر الرعاة، فقد تراءى لهم كأن الشمس ابتدأت تشرق. وفي وسط ذلك النور البهي المذهل وقف ملاك كان قد جاء من السماء.
فخاف الرعاة جداً. وبغتة سمعوا الملاك يقول لهم:
" لا تخافوا ها قد جئت لأخبركم شيئاً يجعلكم فرحين جداً. لقد وُلِد يسوع الرب والمخلص الذي كنتم تنتظرونه منذ زمن بعيد. وقد وُلِد في بيت لحم. فاذهبوا وانظروا ولن تخطئوا. اذ تجدون طفلاً مقمطاً بثياب ناعمة ومضجعاً في مذود".
وللوقت ظهر عدد كبير من الملائكة ملأ الفلك. وسمعوهم يرنمون معاً أجمل ترنيمة سمعها الرعاة. اذ كانوا يقولون: " المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة".
وبينما كان الملائكة ينشدون هذه الترنيمة أخذوا يرتفعون نحو السماء شيئاً فشيئاً إلى أن غابوا عن الأبصار.
ثم رجع كل شيء إلى ما كان عليه قبلاً، وساد السكون على حقول بيت لحم. ولكن الرعاة لم يرجعوا ليجلسوا حول النار بل قال بعضهم لبعض:" هلموا نذهب حالاً إلى بيت لحم لنرى ما قال لنا الملاك. يا لها من بشرى سارة.. عبر الحقول المظلمة، تاركين أغنامهم وراءهم، متكلين على عناية الرب بها. وعندما وصلوا إلى بيت لحم وجدوا الزريبة ودخلوها بكل هدؤ.
وهناك رأوا شخصين فقيرين مثلهم. هما مريم ويوسف.
ثم رأوا الطفل. وكان كباقي الأطفال ولكنهم كانوا قد عرفوا مُسبقاً أنه المخلص ووجدوه تماماً كما قال لهم الملاك، مُضجعاً في مذود ومُقمطاً بقطع من القماش الناعم. فلم يخطئوا وعرفوا يقيناً أنه كان الطفل نفسه الذي اخبرهم عنه الملاك. إنه الرب يسوع الذي كان مزمعاً أن يجعل شعبه سعيداً. فسجد الرعاة أمام المذود إكراماً للطفل وصلوا قائلين:" يا يسوع الحبيب المخلص ما أروع مجيئك الينا. نحن ليس لدينا شيء نستطيع أن نقدمه لك لأننا رعاة فقراء، ولكننا نحب أن نكرمك دائماً ونحبك. فهل تجعلنا سعداء أيضاً"؟
ثم أخبر الرعاة مريم بما حدث لهم في الحقول. وبعد ذلك عادوا راجعين إلى غنمهم. وبينما كانوا يعبرون الحقول أخذوا يرددون معاً ترنيمة الملائكة قائلين:" المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة".
طبعاً، لم يُحسنوا انشاد الترنيمة مثلما فعل الملائكة ولكنهم رنموها على الأقل بكل خشوع. وقد شعروا بدافع للترنم من شدة فرحهم.
وكان ذلك الطفل في المذود هو الباعث لتلك السعادة والمسرة.
كان جميع الناس نياماً في المدينة. ولكن الرعاة كانوا يحرسون غنمهم وقد أشعلوا النار وجلسوا حولها يتسامرون بينما استراحت الأغنام بقربهم. وكانت النجوم تتلألأ فوق رؤسهم. وحفيف الأعشاب يسمع وهو يداعبه الهواء وكان كل شيء هادئاً ساكناً. وبغتة ذعر الرعاة، فقد تراءى لهم كأن الشمس ابتدأت تشرق. وفي وسط ذلك النور البهي المذهل وقف ملاك كان قد جاء من السماء.
فخاف الرعاة جداً. وبغتة سمعوا الملاك يقول لهم:
" لا تخافوا ها قد جئت لأخبركم شيئاً يجعلكم فرحين جداً. لقد وُلِد يسوع الرب والمخلص الذي كنتم تنتظرونه منذ زمن بعيد. وقد وُلِد في بيت لحم. فاذهبوا وانظروا ولن تخطئوا. اذ تجدون طفلاً مقمطاً بثياب ناعمة ومضجعاً في مذود".
وللوقت ظهر عدد كبير من الملائكة ملأ الفلك. وسمعوهم يرنمون معاً أجمل ترنيمة سمعها الرعاة. اذ كانوا يقولون: " المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة".
وبينما كان الملائكة ينشدون هذه الترنيمة أخذوا يرتفعون نحو السماء شيئاً فشيئاً إلى أن غابوا عن الأبصار.
ثم رجع كل شيء إلى ما كان عليه قبلاً، وساد السكون على حقول بيت لحم. ولكن الرعاة لم يرجعوا ليجلسوا حول النار بل قال بعضهم لبعض:" هلموا نذهب حالاً إلى بيت لحم لنرى ما قال لنا الملاك. يا لها من بشرى سارة.. عبر الحقول المظلمة، تاركين أغنامهم وراءهم، متكلين على عناية الرب بها. وعندما وصلوا إلى بيت لحم وجدوا الزريبة ودخلوها بكل هدؤ.
وهناك رأوا شخصين فقيرين مثلهم. هما مريم ويوسف.
ثم رأوا الطفل. وكان كباقي الأطفال ولكنهم كانوا قد عرفوا مُسبقاً أنه المخلص ووجدوه تماماً كما قال لهم الملاك، مُضجعاً في مذود ومُقمطاً بقطع من القماش الناعم. فلم يخطئوا وعرفوا يقيناً أنه كان الطفل نفسه الذي اخبرهم عنه الملاك. إنه الرب يسوع الذي كان مزمعاً أن يجعل شعبه سعيداً. فسجد الرعاة أمام المذود إكراماً للطفل وصلوا قائلين:" يا يسوع الحبيب المخلص ما أروع مجيئك الينا. نحن ليس لدينا شيء نستطيع أن نقدمه لك لأننا رعاة فقراء، ولكننا نحب أن نكرمك دائماً ونحبك. فهل تجعلنا سعداء أيضاً"؟
ثم أخبر الرعاة مريم بما حدث لهم في الحقول. وبعد ذلك عادوا راجعين إلى غنمهم. وبينما كانوا يعبرون الحقول أخذوا يرددون معاً ترنيمة الملائكة قائلين:" المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة".
طبعاً، لم يُحسنوا انشاد الترنيمة مثلما فعل الملائكة ولكنهم رنموها على الأقل بكل خشوع. وقد شعروا بدافع للترنم من شدة فرحهم.
وكان ذلك الطفل في المذود هو الباعث لتلك السعادة والمسرة.